|
مدرسة العبور الابتدائية رقم 1 بميدوم
أنا اتغيرت بقلم / هيام محمد صالح
مدرسة بمدرسة العبور 1
طول عمرى بحلم بالتغيير ، طول عمرى حاسة إنه فيه أداء أفضل من كده بكتير ،
آه نسيت أعرفكم بنفسى : أنا اسمى : هيام محمد صالح ــ مدرسة بمدرسة العبور
1
أنا لا أؤمن بالحكمة التى تقول " ليس فى الإمكان أفضل مما كان " بالعكس
دايماً حاسة إن فيه أفضل من كده ، ممكن أشتغل بطريقة أفضل ، وبطريقة مختلفة
، لكن لم أكن أعرف البداية ، أو كيفية التغيير لحد ما جاء مشروع تايلو
بطريقته الجديدة وكيفية تناوله للدرس ومشاركة التلاميذ مع المعلم وكيفية
تناول المعلم للحصة وإدارته للفصل .
حسيت إن هو ده التغيير اللى كنت بحلم بيه .
أصبحت بعد أن عملت بطريقة مشروع تايلو أكثر ثقة فى نفسى وفى عملى أستطيع أن
أواجه أى زائر للمدرسة بثقة دون خوف أو قلق أو ارتباك ، حاسة إن عملى صح
أديتوا على أحسن وجه.
أصبحت العملية التعليمية ممتعة لى وللتلاميذ كأنها لعبة مسلية وشيقة لكنها
مفيدة .
أصبحت أحب المدرسة والحصة والفصل ، فأنا لا أمل أبداً وأنا وسط تلاميذى .
أيضاً أصبحت هناك أُلفة ومحبة بينى وبين تلاميذ فصلى ، انتهى الخوف والرهبة
اللى كانت بين المدرس والتلاميذ .
أصبحت هناك مشاركة فعالة بينى وبين التلاميذ .
أصبحت صديقة للتلاميذ أوجههم وأرشدهم وألعب معهم إن لزم الأمر .
وبذلك أصبح التلميذ فعلاً هو محور العملية التعليمية .
إمضاء : معلمة وجدت نفسها
|